لا توجد صورة غلاف متاحة

الإنسان والعمران من خلال قصص القرآن : دراسة في فقه القصص القرآني [كتاب مطبوع] / تأليف عبد الله طاهيري

نوع المادة : كتب
تأليف: طاهيري، عبد الله.
الناشر : القاهرة ، دار الكلمة 2018 م = 1438 هـ الطبعات : ط. 1.عدد الوحدات المادية : 558 ص.القياس ( الأبعاد ) : 17×24 سم. تدمك : 978-977-311-594-4.الموضوع(موضوعات) : الدراسات الأدبية | أسلوب القصص في القرآن

التعريفات و المراجعات
التعريف بالكتاب أو بالنص المحقق
  1. هذا الكتاب يكشف مظاهر العمران المطلوب للأرض وما يجب أن تكون عليه علاقة الإنسان ببناء العمران؛ بالاستنباط والاستنتاج من القصص القرآني، والرجوع إلى المؤلفات في القصص القرآني والتفسير وكتب الحضارة وما له صلة بفصول الكتاب ومباحثه، وهي سبعة فصول، مسبوقة بمقدمة، ومتبوعة بخاتمة، أما المقدمة، فقد تحدثت عن الإطار العام للموضوع، وعن دوافع اختياره، وخطة إنجازه، وملخص محتواه. وأما الفصل الأول: فقد درس المؤلف في مبحثه الأول مفهوم «القصص»، على المستوى اللغوي، ثم عل مستوى السياق القرآني، ثم على المستوى الجامع بين الأمرين معًا. أما مبحثه الثاني فقد تناول فيه مفهوم القصص عل مستوى ما نعته بالمستوى العرفي، أي في عرف الدراسات القرآنية، وفي عرف الدراسات الأدبية؛ الشيء الذي خلص منه إلى الوقوف على أوجه الالتقاء وصور الافتراق بين العرفين المذكورين. وفيما يتعلق بالمبحث الثالث، تناول أمرين: أحدهما مفهوم القصص في العرف التاريخي، وثانيهما علاقة القصص القرآني بالتاريخ، سواء تعلق الأمر بالوثوق والمصداقية، أو تعلق بالتوظيف والاستثمار. وأما الفصل الثاني: فقد خصص مبحثه الأول لدراسة علاقة الإنسان بعمارة الأرض من خلال القرآن الكريم. حيث أوضح طريقة تناول موضوع العمارة في القرآن الكريم وأسلوب معالجة، سواء تعلق الأمر بمفهوم العمارة وأسسها، أو تعلق بالاستخلاف الوارد في القرآن الكريم وعلاقته بها. أما مبحثه الثاني، فقد ذكر فيه ما له علاقة بالعمارة عل مستوى علاقتها بالإصلاح: مفهومًا، ووظيفة، وتاريخا، وأنواعا. أما المبحث الثالث من مباحث هذا الفصل، فقد تناول علاقة العمارة بدرء الإفساد؛ حيث عرف بالإفساد، وذكرت بعض أسباب وقوعه حسب السياق القرآني، وأشرت إلى نماذج لمستويات وقوع الإفساد كما جاءت في رسالة القرآن. أما الفصل الثالث: فقد خصصه للحديث عن أول الأركان التي لا تحقق أي عمران حقيقي إلا بها، ألا وهو البناء المعرفي. وبالطيع فقد تناول ذلك من خلال القصص القرآني. ولكون الحجاج -بناء على ما في قصص القرآن- يمثل جوهر قضية البناء المعرفي، فإن المؤلف عمل في المبحث الأول من مباحث هذا الفصل على تناول وظيفة الحجاج على مستوى الإثبات: مفهومه، وأساليبه، وآلياته، ووقوعه. كما درس في المبحث الثاني ما له علاقة بالإقناع: مفهومًا وهدفًا وآليات. إضافة إلى توضيح العلاقة بين الإقناع والاقتناع. أما المبحث الثالث، فقد كشف من خلاله ما له علاقة بوظيفة الحجاج عل مستوى التواصل؛ حيث بين المراد بالتواصل، والأركان التي يقوم عليها، وآليات تحققه أو توقفه كما تضمن ذلك القصص القرآني. أما الفصل الرابع: فقد ضمنه ما له ارتباط بثاني أركان العمران المنشود؛ وهو الغذاء الروحي، الممكن من الاستقرار النفسي، والصفاء الذهني. فتحدث في المبحث الأول من مباحث هذا الفصل عن الإيمان: مفهومه، ومحوريته في العلاقة بين المرسلين وأقوامهم، والنتائج المترتبة عن تحققه أو غيابه. أما المبحث الثاني، فقد أشار فيه إلى ما له علاقة بالجانب التعبدي: مفهومه، وتجلياته، وآليات تحققه. كل ذلك من خلال القصص القرآني. وأما المبحث الثالث، فقد بيَّن فيه ما يتصل بالجانب السلوكي: مفهومًا، وعلاقة بعنصري الإيمان والتعبد؛ ونوع الارتباط بينه وبين الفطرة. أما الفصل الخامس: فقد درس فيه ما يتعلق بثالث الأركان التي لا يستقيم أمر العمران إلا بها، وهو التماسك الاجتماعي، سواء تعلق الأمر بمكونه الأصغر وهو الأسرة، كما جاء في المبحث الأول؛ أو تعلق بمكونه الأوسط وهو الأمة، كما ورد في المبحث الثاني؛ أو تعلق بما هو أوسع من ذلك كله وأشمل وهو المستوى الإنساني كما تم الحديث عنه في المبحث الثالث من مباحث هذا الفصل. أما الفصل السادس: فقد تم التركيز فيه على رابع الأركان الضرورية لقيام العمران المنشود، وهو عصب حياة العمران، ألا وهو الجانب الاقتصادي، سواء تعلق الأمر بمستوى الإنتاج، كما تناوله المبحث الأول؛ أو تعلق بما يعرف بالتوازن المالي، بحسب ما تمت دراسته في المبحث الثاني؛ أو تعلق بقضية البذل والإنفاق، التي تم توضيحها وتدبير شأنها في المبحث الثالث من مباحث هذا الفصل. أما الفصل السابع: فقد تناول الركن الخامس من أركان العمران المطلوب؛ وهو النضج الحضاري، بدءا بمستوى الوعي والثقافة كما أشير إليه في المبحث الأول، ومرورًا بالتشييد العمراني، الذي تم توضيح المراد به، وكيف تناوله القصص القرآني في المبحث الثاني، ووصولاً إلى قضية العدل وحسن التدبير، التي تمت دراستها في المبحث الثالث، من مباحث هذا الفصل.
النتائج
  1. إن العمران متى أريد له أن يكون نافعا ومحققا للمأمول منه وهو إسعاد الإنسان عاجلا وآجلا، لابد أن توفر على قطبين كبيرين يتأسس كل منهما على أركان أيضا. أما القطبان الكبيران فها العنصر المادي بمختلف تجلياته ومقوماته. والعنصر المعنوي بكل مكوناته وأبعاده. فإن ال
  2. الجانب الروحي المطلوب تحققه للعمران المنشود، والوارد بشكل لافت للنظر في قصص القرآن، يشمل ثلاثة جوانب، متى تحلف واحد منها، دل على وجود الخلل في غيره؛ الأمر يتعلق بالجانب الإيماني الممثل للقاسم المشترك بين مختلف الأنبياء والمرسلين، والجانب التعبدي، المبرهن
  3. العمران الحقيقي يقوم على تحقيق هدفين كبيرين أحدهما، تحقق الصلاح والإصلاح، وثانيهما درء الفساد والإفساد؛ كل ذلك بالمفهوم المقاصدي للأمرين معا، وليس بالمفهوم الوضعي لها، الذي يخضع في غالب أمره للهوى والأنا.
  4. إن العمران يرتبط ارتباطا وثيقا بالإنسان؛ ذلك أن المهمة الكبرى، المنوط بالإنسان القيام مها، إنما هي عمارة الأرض وحسن الاستخلاف فيها.
  5. من الأركان التي لا غنى للعمران الشامل الناضج عنها من جهة، ولا مصداقية له ما لم يؤد إلى تحققها ووجودها من جهة أخرى، ما يتعلق بالرشد الاقتصادي: إنتاجا وإنفاقا. فهذا الركن، يعد من أسس قيام العمران من جهة، ويعتبر من ثمراته من جهة أخرى.
  6. من مظاهر الشمولية المفترضة في العمران الحقيقي، ما ورد عن التماسك الاجتماعي في القصص القرآني، ذلك التماسك الموفر للعمران الاستقرار المطلوب، والقوة الجماعية الفاعلة؛ فقد جاء في القصص القرآني، الحديث عن ذلك التماسك في مستوياته الثلاثة. المستوى العائلي، ومستو
  7. يعد البناء المعرفي أكثر الأركان الأخرى حضورا في القصص القرآن. وذلك يوضح ويؤكد تلك المحورية التي يحتلها الجانب المعرفي في ديننا الحنيف، وفي كل الحضارات التي رقت وتفوقت. فالبناء المعرفي أسبق من غيره في كل وضع طبيعي.
التبصرات
  1. أصل هذا الكتاب أطروحة تقدم بها المؤلف لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وقد كانت الميزة: مشرف جدًا مع التوصية بالطبع.

عن المؤلف "طاهيري، عبد الله"
مسؤولياته في هذه التسجيلة
  • تأليف
معلومات شخصية
  • العصر : العصر الحديث

التعليقات ( 0 )

لا توجد تعليقات تخصّ هذه المادة.

القائمة البريدية

لتكون على اطلاع دائم بجديد الموقع وآخر الاضافات والاصدارات ، سجل معنا في القائمة البريدية.

المرصد الدولي

يهدف المركز إلى بناء منظومة معرفية متكاملة وإنشاء كشافات دلالية للأوعية التراثية من خلال توفير أوعية المعلومات بكل أشكالها وتدريب فريق عمل متخصص لجمع الأوعية وتنظيمها وتحليل مضمونها وبناء العلاقات بين انتاجنا الفكري عبر العصور ولتكون تلك القاعدة المعلوماتية تمثيلاً صادقاً لحضارتنا وتظهر خصائص تراثنا وتنير الطريق لدراستها واكتشاف منابعها وزيادتها.