لا توجد صورة غلاف متاحة

رقائق القرآن [كتاب مطبوع] / تأليف إبراهيم بن عمر السكران

نوع المادة : كتب
تأليف: السكران، إبراهيم بن عمر.
الناشر : الرياض ، دار الحضارة 2018 م = 1437 هـ الطبعات : ط. 9.عدد الوحدات المادية : 175 ص.القياس ( الأبعاد ) : 17×24 سم. تدمك : 978-603-02-2559-0.الموضوع(موضوعات) : التأملات القرآنية

التعريفات و المراجعات
التعريف بالكتاب أو بالنص المحقق
  1. هذا الكتاب حصيلة لبعض تأملات المؤلِّف في مشاهد الحياة الاجتماعية التي مرَّ بها، عرضها تحت سِراج القرآن، فانكشفت له معانٍ أخَّاذة في ترقي القلب وتليينه وتزكيته وتطهيره وإعادته لمساره الطبيعي، فدوَّن هذه النتائج والخطرات كنماذج لما احتواه القرآن من بعض معاني الإيمان والتدين، وجلها يدور حول استحضار الآخرة ولقاء الله، والأحداث التفصيلية التي قصها القرآن عما سيحدث في هذا اليوم القريب. وسبب كتابة المؤلف لهذه الرسالة - الصغيرة في حجمها، العظيمة في قيمتها وما ترنو إليه-: ما يلاقيه إنسان هذا العصر من ضغوط الحياة اليومية، وكثرة المغريات والشواغل من حوله، والازدياد المستمر لأنماط الترفيه التي غَزَتْ حياتَه، فكان من أفظع نتائج هذا الانهماك تلك القسوة التي تدب إلى القلوب فتستنزف الإيمان، وتفزع السكينة الداخلية، فرغب المؤلَّف في إعادة هذه النفوس إلى مسارها القويم، وشحن روح هذا الإنسان المعاصر بنسيم الإيمان وترقيق قلبه بالقرآن؛ إذ لا مفزع له سواه (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)! وتضمنت هذه الرسالة مقدمة وخاتمة بينهما اثنا عشر موضوعاً، ترتيبها كما يلي: 1- ذهول الحقائق. 2- لحظة فداء. 3- الإطراق الأخير. 4- فضل الصخور على القلوب. 5- الساعة الخامسة والسابعة صباحاً. 6- السجود بين السهام. 7- السهر المجهول. 8- هل مجتمعنا خير من مجتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ 9- الرضوان. 10- أقوى الناس. 11- كأنك تراه. 12- لم نفعلها، وحُسِبت علينا.
عن المؤلف "السكران، إبراهيم بن عمر"
مسؤولياته في هذه التسجيلة
  • تأليف
معلومات شخصية
  • العصر : العصر الحديث

التعليقات ( 0 )

لا توجد تعليقات تخصّ هذه المادة.

القائمة البريدية

لتكون على اطلاع دائم بجديد الموقع وآخر الاضافات والاصدارات ، سجل معنا في القائمة البريدية.

المرصد الدولي

يهدف المركز إلى بناء منظومة معرفية متكاملة وإنشاء كشافات دلالية للأوعية التراثية من خلال توفير أوعية المعلومات بكل أشكالها وتدريب فريق عمل متخصص لجمع الأوعية وتنظيمها وتحليل مضمونها وبناء العلاقات بين انتاجنا الفكري عبر العصور ولتكون تلك القاعدة المعلوماتية تمثيلاً صادقاً لحضارتنا وتظهر خصائص تراثنا وتنير الطريق لدراستها واكتشاف منابعها وزيادتها.