لا توجد صورة غلاف متاحة

وسائل الإقناع في القرآن الكريم تأليف عبد القادر محمد المعتصم دهمان

نوع المادة : كتب
تأليف: دهمان، عبد القادر محمد المعتصم.
الناشر : عمّان ، دار الفتح 2017 م = 1438 هـ الطبعات : ط. 1.عدد الوحدات المادية : 576 ص.القياس ( الأبعاد ) : 17×24. الموضوع(موضوعات) : أسلوب الإقناع في القرآن | صور الجدل في القرآن

التعريفات و المراجعات
التعريف بالكتاب أو بالنص المحقق
  1. إن القرآن الكريم معجزة خالدة؛ يتنوَّع في آياته أسلوبُ خطاب المكلفين، ويختلف ما تتضمنه من المعاني؛ وصولاً بالقلوب إلى الهداية، وبالعقول إلى القناعة، وقد استفاض في عرض الأدلة والحجج في تقرير عقيدة الإسلام وشرائعه في صور متعدِّدة، وأساليب متنوِّعة، وإثباتها بما يتلاءم مع العقول المتفاوتة، ويصل بالباحث الحرّ إلى الاقتناع العقليّ من خلال تنوع محاور النظر والإثبات، وذلك لأجل إقامة الحجة على الفئات المختلفة من البشر على الرَّغم من تباعد الأزمنة والبلدان واختلاف الثقافات والعادات.وهذا الكتاب يبين معنى الإقناع ووسائله في القرآن الكريم ووجه الصلة بين الوسيلة والإقناع، ويتكون من مقدمة في بيان موضوع الكتاب وأهميته وتمهيد وستة عشر مبحثًا وخاتمة في ذكر نتائج الكتاب بإيجاز.أما التمهيد فبين فيه معنى الإقناع في اللغة، فقال: يلاحظ أن مادة (قنع) تدور على عدة معان أقربها إلى المعنى المراد هنا ما ذكره ابن فارس من تعريفه القناعة بالرضا، وهو معنى عام يشمل الرضا النفسي والعقلي، ثم بيَّن أن المراد بالإقناع في الكتاب: إقناع مخصوص، فهو فعل المقنع، أما القناعة أو الاقتناع فهي الأثر من الإقناع، فالإقناع وسيلة، والقناعة أو الاقتناع غاية قال المؤلف: وإذا كان أثر الإقناع هو (الرضا) فإني أتناول من عموم هذا المعنى ما كان متعلقًا بالإقناع العقلي من خلال مفهوم النص ودلالته، وما يحتف به من القرائن والبراهين الدالة على صدق خبره، وخصائصه الدالة على الجلال والربوبية، والإقناع العقلي من سبل الإقناع التي تصل بالمكلف إلى الرضا العقلي والنفسي، فيؤمن ويذعن للحق عن اقتناع، وينعكس ذلك على سلوكه وعمله.وبناء على ذلك يكون ما أطلقناه هنا ليس جاريًا على الحقيقة اللغوية، وإنما على المجاز المرسل بمرتبتين:الأولى: الانتقال من التقييد بمعنى من المعاني إلى ما يشملها بعلاقة التقييد.الثانية: الانتقال من الإطلاق إلى التقييد بكونه عقليًا بعلاقة الإطلاق هذه المرة.وهذا الكلام غير واضح، ولعل إيضاحه: أن الانتقال من التقييد بمعنى من المعاني إلى ما يشملها يعني: الانتقال من معنى [الإرضاء] النفسي إلى مطلق [الإرضاء]؛ بعلاقة التقييد؛ يعني: لأن [الإرضاء] النفسي [إرضاء] مقيد، وكذلك قوله: الانتقال من الإطلاق إلى التقييد بكونه عقليًا؛ يعني: الانتقال من مطلق [الإرضاء] إلى [إرضاء] مقيد بكونه عقليًا -وهذا غير مصرح به، لكن يدل عليه قوله: في القرآن الكريم- بعلاقة الإطلاق هذه المرة؛ يعني: لأن [الإرضاء] عند الإطلاق يعم [الإرضاء] العقلي والنفسي!!والمقصود أن المؤلف قد قصَّر تقصيرًا بالغًا في بيان العلاقة بين الإقناع بالمعنى اللغوي والإقناع المراد من البحث! مع أنه قال: إنني توسعت في المقدمات بما يتناسب مع الموضوع، وأردت أن تكون هذه المقدمات بمثابة التأسيس لتلك المسائل التي ستذكر في صلب الموضوع.
    وقد ذكر بعد ذلك ما قيل في تعريف الإقناع اصطلاحًا، ومن ذلك تعريفه بأنه: عمليات فكرية وشكلية يحاول فيها أحد الطرفين التأثير في الآخر، وإخضاعه لفكرة ما.ثم قرر الكتاب أن الحرية أساس الاقتناع بمعنى أن للإنسان مشيئة واختيارًا، مع الإقرار بأن مشيئته معلقة بمشيئة الله، وبمعنى أن الإسلام لا يكره أحدًا على الدخول فيه من غير اقتناع.ثم عرَّف بستة وثلاثين مصطلحا ولفظًا من المصطلحات والألفاظ ذات الصلة بالإقناع، والتي يحتاج إليها المقنع، وهي: الاجتهاد والاستدلال والاعتبار والاعتقاد والتدبر والتذكر و(التصور والتصديق) والتفكر والحجا والحفظ والخاطر والخبر والخبرة والخيال والدراية والذكاء والذكر والذهن والرأي والروية والشعور والظن والعقل والعلم وعلم اليقين والفطنة والفقه والفهم والقياس والكياسة واللب والمعاندة والمعرفة والمهارة والنظر والوهم.ثم بيَّن وسائل المعرفة من خلال النصوص الإسلامية؛ فذكر أنها: العقل والحواس والوحي، وأن القرآن جمع بينها؛ لأن العقل وحده لا يحقق المعرفة الكاملة، وكذلك الحس؛ مبينًا: حدود العقل، وحدود الحواس، وحدود الخيال، و[شروط] المعرفة الإلهامية.وعقب هذا وقع في الكتاب هذا العنوان: خامسًا: صوارف الإقناع، وتحته حديث عن صوارف الاقتناع أو العقبات التي تصرف عن الاقتناع أو تحول دونه، وهذا الحديث لا يطابق العنوان الذي وضع له!!ثم بيَّن الكتاب الخطوات التي لابد أن يسلكها الباحث في طريق الإقناع، وهي: التأكد من صحة النقل، وإقامة الحجة على صدق المبلِّغ، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها أن صحة ما جاء به وما فيه من أوجه الإعجاز المختلفة يدل دلالة قوية على صدقه، وبيَّن أن من هذه الخطوات: درء موهم التعارض بين العقل والنقل، وبيَّن فيه طرق الجمع بين موهم الاختلاف والتعارض، والعلاقة بينها وبين النسخ، والفرق بين موهم الاختلاف والمتشابه، وأكد ذلك بقراءة النقل بالعقل، وما تقتضيه من حسن الاستماع والتأمل والنظر، ولكنه تحدث في الأخير عن استماع من يراد إقناعه، مع أن المفروض أن يكون الحديث عن استماع من يريد الإقناع؛ يقول الكتاب: ومهارة الاستماع من طرق الإقناع والاستجابة، كما أن الوصول إلى نتيجة مع من لا يريد أن يستمع ممتنعة...!! وقوله هنا: الإقناع غلط، والصواب: الاقتناع، وهذا من خلط الكتاب بين الإقناع والاقتناع، وليس خطأ طباعيًا!!وبهذا انتهى التمهيد، وأما مباحث الكتاب فالمبحث الأول منها: الجدل في القرآن الكريم، وقد عرَّف فيه المؤلف الجدل، وبين أنواعه من حيث الحمد والذم، وشيء مما ينبغي فيه، وهو الاستدراج في المجادلة.وبيَّن الكتاب في المبحث الثاني مفهوم المناظرة، والفرق بينها وبين الجدل، والألفاظ المرادفة للجدل والمناظرة، والفرق بين المحاجة والمجادلة، وبين المناظرة والحوار، وترتيب [مواد] المناظرة؛ وهي: أدلة المذهب، والرد على أدلة المخالف، ثم أكد وجوب اقتران الدعوى بالدليل، وختم المبحث ببيان أهمية المناظرة وفوائدها.وعرَّف المبحث الثالث الحوار، وبيَّن مفهومه في الاصطلاح، وفي القرآن الكريم، والآداب العامة له، وبيَّن المبحث الرابع اشتمال القرآن على أنواع الأدلة والبراهين، كما بيَّن المبحث الخامس أقسام الحجة العقلية، وهي: القياس والاستقراء والتمثيل، وأنواع الأقيسة في القرآن الكريم، وهي: قياس العلة، وقياس الدلالة، وقياس الشبه، وقياس الأولى، والأقيسة الإضمارية، وهي الأقيسة التي تحذف فيها إحدى المقدمات، مع وجود ما ينبئ عن المحذوف؛ كما في قوله تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى? عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ? خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) [سورة آل عمران: 59] فلم يذكر أن وجه الشبه: الخلق من غير أب؛ لأنه معلوم من صفة المشبه به، وهو آدم عليه السلام؛ لأنه خلق من غير أب ولا أم، وإن جاز ادعاء البنوة في عيسى بكونه مخلوقًا من غير أب، فجواز ذلك في آدم بالطريق الأولى، ومعلوم بالاتفاق أن ذلك باطل، فدعواها في عيسى أشد بطلانًا وأظهر فسادًا.ثم بيَّن الكتاب في المبحث السادس تنوع أساليب الاستدلال؛ فذكر دلالة الممانعة أو التمانع، والاستدلال بالتعريف، وهو أن يؤخذ من ماهية موضوع القول: دليل الدعوى، والاستدلال بالتجزئة، وهو أن يجزَّأ الموضوع أو مادة الاستدلال إلى أجزاء يستدل بإثبات الدعوى في كل جزء منها على ثبوتها في الكل، وهذا هو المقصود أيضًا بالاستدلال الذي ذكره المؤلف مستقلاً عقب الاستدلال بالتجزئة مباشرة بعنوان التعميم ثم التخصيص، وذكر عقبه دلالة الالتزام، وأسلوب الحكيم وما يقابله وهو الأسلوب الأحمق، وأسلوب الحكيم هو تلقي المخاطب بغير ما يترقبه؛ إما بترك سؤاله والإجابة عن سؤال لم يسأله، وإما بحمل كلامه على غير ما كان يقصد؛ إشارة إلى أنه كان ينبغي له أن يسأل هذا السؤال أو يقصد هذا المعنى، والمؤلف مع ذكره لهذا التعريف، قال: وهو من أنواع الاستدلال البلاغي ولم يبين وجه ذلك؛ لأنه لا يظهر أنه من أنواع الاستدلال!!ثم تحدث الكتاب عن الاستفهام التقريري، وهو حمل المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر عنده؛ بمقدمات واضحة لا يمكن للمخاطب أن يرفضها؛ تحمله على الإقرار بالمطلوب، ثم تحدث عن التسليم أو الافتراض الجدلي، والإسجال: وهو أن يقصد المتكلم غرضًا من المخاطب، فيشترط لحصوله شرطًا يلزم من وقوعه وقوع ذلك الغرض، ثم يخبر بوقوعه، وإن لم يكن قد وقع بعد؛ ليقع المشروط بعد أن يسجل استحقاق مقصوده؛ كقول الشاعر:جاء الشتاء وما عندي لقرَّته إلا ارتعادي وتصفيفي بأسنانيفإن هلكت فمولانا يكفنني هبني هلكت فهبني بعض أكفانيولم يوضح الكتاب علاقة الإسجال بالاستدلال أو بالتسليم أو الافتراض الجدلي المذكور قبله، والذي فيه شبه منه، كما في قول الشاعر: هبني هلكت!ثم تحدث الكتاب عن الانتقال، وهو أن ينتقل المستدل إلى استدلال غير الذي كان آخذًا فيه؛ لكون الخصم لم يفهم وجه الدلالة من الأول، وأورد بعد الانتقال: المناقضة، وهي تعليق أمر على مستحيل إشارة إلى استحالة وقوعه. وذكر بعدها: الاستدلال بالأصعب على الأيسر، والدليل البرهاني والدليل الخطابي الشعري، والسبر والتقسيم، وذكر تحته معناه، وأنواع التقسيم، وهي: التقسيم الحاصر، والتقسيم المنتشر، مبينًا شروط التقسيم الحاصر، ثم بيَّن حجية السبر والتقسيم، والصلة بينه وبين الإقناع، ولم يبين الصلة بين أنواع الاستدلال وبين الإقناع بعنوان مستقل إلا الصلة بين السبر والتقسيم وبين الإقناع!ثم تحدث عن أخذ الخصم بأقرب طريق للإفحام والإلزام؛ كالتحدي؛ كما تحدى إبراهيم عليه السلام الملك الذي قال: أنا أحيي وأميت؛ بأن يأتي بالشمس من المغرب، ومن طرق الإفحام والإلزام: القول بالموجِب، وهو التسليم بالصفة أو الدليل الذي جعله الخصم موجبًا للحكم، ولكن مع إثباتها لغير من أثبتها له، ومن شواهده في القرآن الكريـم قـول الله تعالى: ?وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ? [المنافقون: ?]، حيث ورد تعقيبًا على قول عبد الله بنِ أُبَيِّ بنِ سلولٍ وأمثاله ?لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ? [المنافقون: ?]، فرُدَّ عليه بأن موجب قوله إخراج الرسول صلى الله عليه وسلم المنافقين منها؛ لأنه الأعز، وهم الأذلون، من غير تعرض لثبوت ذلك الحكم (وهو إخراج الموصوفين بأنهم الأعز للموصوفين بأنهم الأذل) ولا لنفيه... ثم ختمت أمثلة طرق الإفحام والإلزام بـمجاراة الخصم فيما يقول، ثم التعقيب عليه بما يقلب عليه نتائج قوله. وختم المبحث السادس بـالمغالطة في الاحتجاج وهي إبطال حجة لم تخطر ببال الخصم على جهة المغالطة والتعمية والتخليط عليه وإشغاله، كما في قول الله تعالى: ?وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ? وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ? وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ? [غافر: 28] فآل فرعون يقولون: إن كان كاذبًا أثار كذبه وأحدث مفسدة في الأرض، وهو إيمان بعض الناس به؛ فإذا قتلناه تنحسم تلك المادة، ولكن الرجل المؤمن لم يعتبر حال موسى في دعائه غيره إلى الإيمان بالله، بل اعتبر إيمانه هو في نفسه، وأن مفسدة توحيد الله راجعة عليه إن كان كاذبًا، ومصلحة ذلك راجعة له إن كان صادقًا، وينشأ عن التكذيب بها ضرر بكم...ثم تحدث الكتاب في المبحث السابع عن التعليل وفقه المقاصد وبيَّن بإيجاز أهمية التعليل وفقه المقاصد وصلتهما بالإقناع، وتطرق إلى بيان الفرق بين العلة والحكمة، وتعليل الحكم بعلتين.وذكر في المبحث الثامن توظيف جزئيات المنطق في فهم واستخراج مدلولات النص، وأن ممن برع في ذلك الإمام ابن عرفة (ت803ه)، وأورد نماذج مما جمعه نزار بن علي حمادي التونسي في تحقيقه وجمعه لـدرر المعرفة من تفسير ابن عرفة تحت عنوان: (استخراج الفوائد المنطقية) أما عناوين النماذج المذكورة في الكتاب الذي معنا؛ فهي: الموجبة الجزئية تناقضها السالبة الكلية، والقضية المعدولة، وهي القضية التي يكون حرف السلب فيها جزءًا لشيء؛ سواء كانت موجبة أو سالبة؛ إما من الموضوع؛ فتسمى معدولة الموضوع، كقولنا: اللا حي جماد، وإما من المحمول؛ فتسمى معدولة المحمول، كقولنا: الجماد لا عالم، أو منهما جميعًا؛ فتسمى معدولة الطرفين، كقولنا: اللاحي لا عالم. ومن عناوين النماذج التي أوردها المؤلف من درر المعرفة: القضية الشرطية، وهي ما تركبت من جزأين (مقدم وتالي) ربط أحدهما بالآخر بما يدل على التلازم، وتسمى شرطية متصلة، أو بما يدل على التنافر، وتسمى شرطية منفصلة، وتنقسم إلى: المنفصلة الحقيقية الكاملة، وهي مانعة الجمع والخلو معًا؛ أي: لا يمكن اجتماع طرفيها ولا ارتفاعهما؛ مثل: العدد إما فرد أو زوج، والجسم إما متحرك أو ساكن. والمنفصلة مانعة الجمع فقط، وهي ما دلت على عدم صحة الاجتماع بين الطرفين، وإن جوزت الخلو؛ مثل: محمد إما في البيت وإما في العمل. والمنفصلة مانعة الخلو فقط، وهي ما دلت على امتناع الخلو من طرفيها، وإن جوزت الاجتماع؛ مثل قول الله تعالى: (فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ) [سورة غافر: 77].
    ومن عناوين النماذج التي أوردها المؤلف من درر المعرفة: الكلية والكل وفيه الكلام على الفرق بين الكل والكلي والكلية، ومن عناوين النماذج: الأعم والأخص وتكلم فيه عن بعض قواعد هذه العلاقة، ومن العناوين: التنبه إلى القرائن والأحوال الدالة على مراد المتكلم، والمطابقة والالتزام في الدلالة، والسؤال مشترك الإلزام وهو إلزام الخصم في قوله مثل ما يلزمك به في قولك؛ مثل ما روي في تفسير قول الله تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ ? أَفَلَا تَعْقِلُونَ (65) هَا أَنتُمْ هَ?ؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ ? وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (66) مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَ?كِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (67) إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَ?ذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ? وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) [سورة آل عمران: 65-68]= من أن بعض أهل الكتاب قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن كانت الزيادة على دين إبراهيم مخرجة عن دينه أو عن اتباعه؛ فقد زدت فيه ما لم يكن فيه.والسؤال مشترك الإلزام قد يكون ملزمًا، وقد يجاب عنه، ويبطل بجواب تحقيقي ملزم، كالجواب عن قول أولئك الذين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: زدت في دين إبراهيم ما لم يكن فيه؛ بأنه لا قبل لكم بمعرفة دين إبراهيم؛ فمن أين لكم أن الإسلام زاد فيما جاء به على دين إبراهيم؛ فإنكم لا مستند لكم في علمكم بأمور الدين إلا التوراة والإنجيل، وهما قد نزلا من بعد إبراهيم؛ فمن أين يعلم ما كانت شريعة إبراهيم حتى يعلم المزيد عليها.ثم تحدث الكتاب بعد ذلك في المبحث التاسع عن القصة في القرآن الكريم وصلتها بالإقناع وأسلوبها التأثيري وأغراضها ومسألة تكرار القصة، وفي المبحث العاشر وهو عن الأقسام في القرآن الكريم؛ عرَّف الأقسام، وبيَّن العلاقة بين القسم والإقناع، والقصد من القسم، ومعنى القسم من الله تعالى، وحروف القسم، والمقسم به في القرآن الكريم، وأنواع القسم، ومراعاة العلاقة بين المقسم به والمقسم عليه في القرآن الكريم، وأغراض القسم في القرآن.وعلى نحو هذا جاء المبحث الحادي عشر وهو عن الأمثال في القرآن الكريم وقد أعيدت فيه توطئة المبحث السابق خطأ!! وقد عرَّف فيه الأمثال، وبيَّن أهميتها وصلتها بالإقناع، ومعنى الغرابة التي وصفت بها الأمثال؛ إذ جعل صاحب الكشاف سبب منع تغيير الأمثال عن ألفاظها الواردة بها: ما فيها من الغرابة، ثم بيَّن الفرق بين المثل والقصة، وأقسام الأمثال في القرآن الكريم؛ من حيث المشبه به، وهي: الأمثال المصرحة، والكامنة، والمرسلة، وتقسيم المثل الصريح إلى بسيط ومركب، وتقسيم التمثيل المركب إلى أنه إما أن يكون على شكل عناصر مفردة متلاقية تقابل أمثالها في الممثل له أو أن يكون على شكل وحدة مركبة متداخلة تغطي بجملتها وجه الشبه، دون ملاحظة التقابل بين مفرداتها وبين مفردات ما ضرب له المثل. وبيَّن أيضًا تقسيم البسيط والمركب من حيث ما يدرك به من الحس والعقل، ومن حيث أنه واقع أم خيال أو له أصل يرجع إليه أم القصد منه مجرد التقريب.وتحدث الكتاب في المبحث الثاني عشر عن التشخيص في القرآن الكريم؛ فبيَّن معناه وصلته بالإقناع، فقال في معناه: ويمكن أن نعرف التشخيص بأنه (خلع الحياة على الجمادات، والظواهر الطبيعية، والانفعالات الوجدانية، وجعلها تتصف بالصفات الإنسانية)؛ فالقمر يستقبلك باسمًا، والليل يودعك حزينًا، والنهر يضحك...، وعرض نماذج أخرى من جماليات التصوير في القرآن الكريم، واستنتج منها خصائص الصورة في القرآن الكريم وآفاق التصوير وأبعاده، وورد في آخر هذا المبحث خاتمة في إجمال فوائد التمثيل والتشخيص.ثم عرَّف المبحث الثالث عشر الإعجاز والتحدي في القرآن الكريم، وبيَّن ما يتحقق به الإعجاز، وهي ثلاثة أمور: الأول: التحدي، وهو طلب المباراة والمعارضة، والثاني: أن يكون الدافع إلى رد التحدي قائمًا، والثالث: أن يكون المانع منتفيًا. ثم ذكر جملة من وجوه إعجاز القرآن الكريم، وهي: الإعجاز الغيبي، والإعجاز البلاغي، وإعجاز المعاني، والإعجاز التأثيري.
    وذكر في الإعجاز البلاغي جملة من الأوجه الدالة عليه، وهي: جريانه على نسق بديع خارج عن المألوف، وجريانه على مستوى رفيع واحد على الرغم من تنوع المعاني والموضوعات، وصلاحية صياغته لمخاطبة الناس عامة على اختلاف ثقافاتهم وعصورهم.وفي المبحث الرابع عشر عرَّف الكتاب التفسير العلمي وبيَّن صلته بالإقناع وعرض نماذج منه، وقد عرَّفه بأنه: الكشف عن وجه الصلة بين الآيات القرآنية وبين مكتشفات العلوم في ضوء ما ثبتت صحته من نظريات العلوم الكونية من حيث دلالتها [يعني: دلالة الآيات] على ذلك من غير تكلف، وفق ضوابط التفسير وقواعده العامة، على وجه يدل على أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل الذي لا تنقضي عجائبه، وقد بيَّن عقب هذا التعريف العلاقة بين التفسير العلمي والإعجاز، وأن المسائل النظرية ذات الرجحان الظني أو التي لا يُقطع بمدلولها تذكر على أنها فروض واحتمالات، ولا يقطع بأنها المراد من النص، ولا مانع من إطلاق التفسير العلمي عليها تجوزًا.وجاء المبحث الخامس عشر بعنوان بين التجديد والإقناع، وفيه بيان وجه الحاجة إلى التجديد، وأنه إحياء وإصلاح لعلاقة المسلمين بالدين، واستنتج من بيان ذلك أن أهم مقتضيات التجديد الاتصال بين الشريعة والحياة، ومعالجة إشكاليات الحياة المعاصرة، والاهتمام بفقه الواقع.أما آخر مباحث الكتاب، وهو المبحث السادس عشر، فعنوانه الإقناع من خلال مناهج المفسرين، ويليه مباشرة عنوان جانبي هو: المدرسة العقلية الاجتماعية في التفسير أنموذجًا؛ وقد أراد المؤلف أن يكون هذا المبحث مبحثًا تطبيقيًا لما تقرر من بيان وسائل الإقناع، وذلك من خلال تجديد الخطاب الديني مع تغيُّر الواقع، وتجدد الوقائع والأحداث. ومن ذلك: (منهج المدرسة العقلية الاجتماعية في التفسير)، كما بيَّن أن سبب اختياره للبحث في منهج هذه المدرسة: توجه فكر أئمة هذه المدرسة إلى التفسير الإقناعي التجديدي، في محاولة...لقراءة عصرية للتفسير لا تقطع الصلة مع الموروث، وذلك نتيجة للتأثر بالمدنية والحضارة الغربية، ومحاولة تأويل النصوص الإسلامية بما يتلاءم مع روح التجديد والواقع والحضارة الغربية؛ فهل نجحت..أم أنها بلغت حد الشطط، وتجاوزت أصول التفسير وقواعده العامة؟. وكان الأولى أن يكون عنوان هذا المبحث: [وسائل] الإقناع [في القرآن الكريم] من خلال [منهج المدرسة العقلية الاجتماعية في التفسير]، وأن يكون الحديث فيه عن بيان وسائل الإقناع في القرآن الكريم عند أعلام هذه المدرسة، واستعمالهم لها، وتحليل ذلك ونقده، ولكن الحديث في هذا المبحث لم يكن بهذا التحديد.وقد أتى على هذا التقسيم:
    1- بيان نشأة المدرسة العقلية في التفسير، وقد ذكر المؤلف في مقدمته أنه سينقل عن الأستاذ الدكتور محمد عمارة مجمل ما قد استفاده منه في هذا الباب (يعني: التعريف بهذه المدرسة)، ويتكون هذا القسم من هذه الفقرات: أ- حسن العطار. ب- رفاعة الطهطاوي. ج- جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده [هكذا معًا]. د- موقف الشيخ محمد عبده من العقلانيين والآخذين بالظواهر، وفيه أنه وسط بينهما. ه- النهضة الأدبية والإصلاح اللغوي، وفيه أثر الشيخ محمد عبده في ذلك. و- حق الأمة على الحكومة وحق الحكومة على الأمة، وفيه بيانه لذلك. ح- الوسطية. ط- فقه الحكم وفقه الواقع، وفيه أنه يرى أنه لا بد منهما، وأنه يعقد القران بينهما. ي- السلطة الدينية، وفيه رفض محمد عبده للسلطة الدينية. ك- العقلانية الغربية، وفيه بيانه: أن العقلانية الغربية قامت في مواجهة النقل. أما الإسلام فإنه يقرأ النقل بالعقل. ل- القرآن عمدة النقل معجزة عقلية. م- العلاقة بين العقل والقلب، وفيه أن مدرسته أعادت الوفاق بين العقل والقلب في الثقافة الإسلامية، بعد الخلل الذي أحدثه الصراع بين الفقهاء والصوفية في العلاقة بينهما. ن- خطأ محمد عبده السياسي، وفيه انتقاد محمد عمارة له في أن النهضة والتجديد من وجهة نظره تكون بواسطة التربية والتعليم وتحرير العقول من الجمود والتقليد والخرافات، وليس بواسطة الدساتير والحريات السياسية والمؤسسات النيابية، وحركة الجماهير والعامة في هذه الميادين. س- الجمع بين العقل والنقل، وهذا في معنى بعض ما سبق.
    2- منهج المدرسة الاجتماعية العقلية الحديثة في التفسير، قال المؤلف في مقدمة هذا القسم: وأذكر هنا الأسس والدعائم لهذه المدرسة، وقد ذكر هذه الدعائم مع التحليل والنقد أستاذنا العلامة الدكتور عبد الغفور محمود مصطفى جعفر أحد الأئمة الأعلام في قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين في جامعة الأزهر –رحمه الله-...وأوجز لك من كلامه...، ثم ذكر ذلك في هذه العناوين: أ- الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم. ب- الوحدة الموضوعية في السورة القرآنية، وفيه: وكما ردوا من التفاسير التفسير الذي يخالف الوحدة الموضوعية في القرآن؛ فإنهم يردون هنا ما يخالف الوحدة الموضوعية في السورة أو هدفها العام، حتى جعلوا الأخير أساسًا في فهم آياتها. ج- تحكيم العقل في التفسير. د- إنكار التقليد وذمه والتحذير منه. هـ- التقليل من شأن التفسير المأثور. و- التحذير من التفسير الإسرائيليات، وفيه أن: هذا الأساس عندهم متولد من الأساس السابق تحكيم العقل، وتطرفهم فيه تولد عنه رفضهم الشديد للإسرائيليات، وقد أدى بهم تطرفهم هذا إلى تكذيب بعض الإسرائيليات التي وافقت ما جاء في شريعتنا، وأدى بهم أيضًا إلى تكذيب بعض الأحاديث الصحيحة خشية أو احتمال أن يكون الصحابي الذي روى الحديث سمعه من كعب الأحبار!!. ز- القرآن هو المصدر الأول للتشريع، وهذا لا خلاف فيه ولا إشكال، لكن ليس هذا هو المقصود هنا، المقصود ما ورد تحت هذا العنوان من أن أرباب المدرسة الاجتماعية كثيرًا ما يميلون إلى إنكار الصحيح من السنة ما [/الذي] لا يوافق تفسيرهم لآية في القرآن الكريم، وكأن التفسير الذي مالوا إليه قد قامت أركانه، وصحت قوائمه، وتبوأ منزلة هي أقوى درجة من صحيح السنة؛ فردوا هذا الأخير لأجل فهمهم الخاطئ. ح- الشمول في القرآن الكريم. ط- التحذير من الإطناب؛ يعني: تنقية التفاسير من أحاديث وضعها القصاص والوضاعون واقتصر في بيانه على هذا، مع أن التحذير من الإطناب يشمل أيضًا تنقية التفاسير مما لا يدخل في بيان معاني القرآن. ي- الإصلاح الاجتماعي، وقيل فيه: وبلغت منزلة هذا الأساس ودرجته عند رجال المدرسة العقلية الاجتماعية أن أصبح كـ...تحكيم العقل؛ صفة من صفاتهم التي يعرفون بها وإليها ينسبون؛ حتى أضيف إلى اسم المدرسة؛ فعرفت بالمدرسة العقلية الاجتماعية.[3] وقع في الكتاب 2- نماذج أخرى من التأويلات المنحرفة في تفسير المنار، وهو القسم الثالث من أقسام هذا المبحث، ويقصد بقوله: نماذج أخرى غير ما ذكر في القسم السابق. وورد تحت هذا القسم هذه العناوين: أ- إنكاره حديث السحر. ب- قوله في الجن والشياطين والملائكة. ج- رأيه في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم. د- رأيه في أصحاب الكبائر.[4] ووقع في الكتاب: 3- التعقيبات وذكر تحت هذا العنوان ما أورده الأستاذ الدكتور نور الدين العتر من تأويل الإسراء على أنه كان بالمنام أو بالروح فقط، وإنكار خلق آدم وتأويل قصته، وتأويل الملائكة بالخاصة في المخلوق، ووصف هذه التأويلات بأنها مما يتعارض مع الأدلة ومناهج التفسير، وبأنها خطأ في العلم والفهم، ولا ينسجم مع الإيمان بالوحي والنبوة، وتعقب الكتاب ما أورده الدكتور العتر بأنه لا يوافقه فيما لوح إليه من الحكم بالإلحاد والتشكيك، مع أن الدكتور العتر لم يلوح بذلك إلى أصحاب تلك التأويلات!! وكذلك أورد الكتاب قول الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: تكلم محمد عبده في مسائل العقيدة على طريقة غريبة عجيبة يخرج فيها على إجماع المسلمين وبدهيات العقيدة الإسلامية الصحيحة، وذلك حين يعرف النبي أو الرسول... وذكر قوله، وقد بحث الكتاب في مسألة الوحي عند محمد عبده، وختمه بقوله: ولا نختلف معه [يعني مع الدكتور البوطي] في تهافت ما ذهب إليه الشيخ محمد عبده، ولكنا نختلف معه من حيث إيراده في السياق ذاته الذي أورده الدكتور العتر [يعني: سياق الإيمان والكفر، كما وصف في هذا الكتاب]، وقد علمت ما فيه!! وكلام البوطي يتعلق بقول محمد عبده، وليس بشخصه، ولا يلزم منه الحكم على محمد عبده بالكفر.ثم أورد الكتاب بعد ذلك القسم الخامس [5] من أقسام هذا المبحث، وهو كما وقع في الكتاب: 4- التحقيقات، وأورد فيه: تحقيق الشيخ عبد الرحمن تاج لما ذكره الشيخ محمد عبده في تفسير سورة الفيل من تفسير الطير الأبابيل بمرض الجدري، وتحقيقٍ نسبَهُ الكتابُ إلى الشيخ محمد الأمين الشنقيطي لهذا التفسير نفسه، وهو لتلميذه عطية محمد سالم، وليس للشيخ محمد الأمين الشنقيطي. ثم التحقيق الثالث: تحقيق الدكتور الشيخ محمد أبو شهبة -رحمه الله- لكلام محمد رشيد رضا عن الوحي النفسي في كتابه الوحي المحمدي. وفي القسم السادس [6] من أقسام هذا المبحث 5- بيان من التمس له العذر في بعض المسائل، والضمير في له يعود على محمد عبده، وذكر فيه اعتذار سيد قطب وعبد الوهاب النجار له.
    ومما ذكره عن سيد قطب قوله: مواجهة ضغط الخرافة من جهة وضغط الفتنة بالعلم من جهة أخرى تركت آثارها في تلك المدرسة؛ من المبالغة في الاحتياط، والميل إلى جعل مألوف السنن الكونية هو القاعدة الكلية لسنة الله؛ فشاع في تفسير الأستاذ الشيخ محمد عبده كما شاع في تفسير تلميذيه الأستاذ الشيخ رشيد رضا والأستاذ عبد القادر المغربي رحمهم الله جميعاً؛ شاع في هذا التفسير الرغبة الواضحة في رد الكثير من الخوارق إلى مألوف سنة الله دون الخارق منها، وإلى تأويل بعضها بحيث يلائم ما يسمونه «المعقول»! وإلى الحذر والاحتراس الشديد في تقبل الغيبيات.ومع إدراكنا وتقديرنا للعوامل البيئية الدافعة لمثل هذا الاتجاه، فإننا نلاحظ عنصر المبالغة فيه، وإغفال الجانب الآخر للتصور القرآني الكامل؛ وهو طلاقة مشيئة الله وقدرته من وراء السنن التي اختارها؛ سواء المألوف منها للبشر أو غير المألوف؛ هذه الطلاقة التي لا تجعل العقل البشري هو الحاكم الأخير، ولا تجعل معقول هذا العقل هو مرد كل أمر بحيث يتحتم تأويل ما لا يوافقه كما يتكرر هذا القول في تفسير أعلام هذه المدرسة.والقسم الأخير وهو السابع [7] من أقسام هذا المبحث: 6- الخاتمة، ومما جاء فيها: المقام هنا ليس إلا تعريفًا بهذا المنهج؛ للإفادة من إيجابيات تفتح آفاقًا أمام الباحث للنظر والتجديد، وفي الوقت نفسه؛ للاحتراز عن السلبيات والانحرافات من خلال التبصير بضوابط التنوير والإصلاح والتجديد.وبهذه الخاتمة انتهت مباحث هذا الكتاب المهم الذي احتوى على عُدَّة من العلوم المساعدة على فهم النصوص فهمًا صحيحًا، وإقناع الغير بمعانيها ومفاهيمها ومدلولاتها.
عن المؤلف "دهمان، عبد القادر محمد المعتصم"
مسؤولياته في هذه التسجيلة
  • تأليف
معلومات شخصية
  • العصر : العصر الحديث

التعليقات ( 0 )

لا توجد تعليقات تخصّ هذه المادة.

القائمة البريدية

لتكون على اطلاع دائم بجديد الموقع وآخر الاضافات والاصدارات ، سجل معنا في القائمة البريدية.

المرصد الدولي

يهدف المركز إلى بناء منظومة معرفية متكاملة وإنشاء كشافات دلالية للأوعية التراثية من خلال توفير أوعية المعلومات بكل أشكالها وتدريب فريق عمل متخصص لجمع الأوعية وتنظيمها وتحليل مضمونها وبناء العلاقات بين انتاجنا الفكري عبر العصور ولتكون تلك القاعدة المعلوماتية تمثيلاً صادقاً لحضارتنا وتظهر خصائص تراثنا وتنير الطريق لدراستها واكتشاف منابعها وزيادتها.